نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 93
وإن أرادوا غير ذلك أشاروا إلى ما لا يعقل ، لأن كل عبارة يعبرون بها من قولهم : اتحد ، واختص ، وتعلق ، وغير ذلك ، متى لم يريدوا به مجاورة أو حلولا لم يعقل ، وفساد ما لا يعقل ظاهر ، وكذلك القول في إدراك لا يعقل . وعلمنا ( 1 ) بتفرده سبحانه بالقدم والصفات النفسية التي عيناها يبطل مذاهب : الثنوية ، والمجوس ، وعباد الأصنام ، والطبايعيين ، والصابئين ، والمنجمين ، والغلاة ، والمفوضة ، والقائلين بقدم الصفات زائدا على ما تقدم .
93
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 93