responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 87


< فهرس الموضوعات > مسألة في استحالة إدراكه تعالى بالحواس < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مسألة في كونه تعالى غنيا < / فهرس الموضوعات > مسألة : ( في استحالة إدراكه تعالى بالحواس ) يستحيل إدراكه تعالى بشئ من الحواس ، لاختصاص حكم الإدراك المعقول بالأجسام والأعراض ، وليس كذلك ، وإدراك لا يعقل لا يجوز إثباته ، ولأنه تعالى لو كان مدركا بشئ من الحواس لوجب أن ندركه الآن ، لكوننا على الصفة التي لما يجب إدراك الموجود مع ارتفاع الموانع .
مسألة : ( في كونه تعالى غنيا ) وهو تعالى غني تستحيل عليه الحاجة ، لاختصاصها بمن يجوز عليه الضر والنفع ، واختصاصهما [1] بمن يلذ ويألم ، واختصاصهما بذي الشهوة والنفار وكونهما معنيين يفتقران إلى محل متحيز وكونه تعالى قديما يحيل كونه متحيزا ، واستحالة تحيزه يحيل اختصاص المعاني به ، وإذا استحال عليه الشهوة والنفار استحال عليه اللذة والألم .
وأيضا فلا يخلو أن يكون مشتهيا لنفسه أو لمعنى قديم أو محدث ، وكونه مشتهيا لنفسه يوجب كونه مشتهيا لكل ما يصح كونه مشتهى ، وذلك يؤدي إلى إيجاد ما لا يتناهى من المشتهيات ، وإلى أن لا تستقر أفعاله على قدر مخصوص ولا بوقت معين ، وإلى أن يكون ملجأ إلى إيجاد المشتهى ، وذلك كله محال .
ولا مجوز أن يكون كذلك لمعنى قديم ، لصحة تعلقه بما تتعلق به شهواتنا الحادثة [2] ، والاشتراك في جهة التعلق يقتضي تماثل المتعلقين ، ولا يجوز أن يكون



[1] في النسخة " واختصاصها " .
[2] في حاشية النسخة " المحدثة " .

87

نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 87
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست