responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 84


< فهرس الموضوعات > مسألة في كونه تعالى سميعا بصيرا < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مسألة في كونه تعالى مدركا < / فهرس الموضوعات > المستحيل مفارقتها للموصوف ما وجد ، وكونه تعالى قديما لنفسه ، ووجوب الوجود لمن هو كذلك في كل حال .
مسألة : ( في كونه تعالى سميعا بصيرا ) وهو تعالى سميع بصير ، لكونه تعالى حيا تستحيل عليه الآفات ، بدليل وصف الحي الذي لا آفة به بذلك ، وليستا صفة زائدة على كون الحي حيا ، إذ لو كانتا زائدتين على كون الحي حيا ، لجاز وجود حي لا آفة به لا يوصف بهما ، بأن لا تؤخذ تلك الصفة له ، أو تؤخذ في غير حي ، فيوصف بهما ، والمعلوم خلاف ذلك .
مسألة : ( في كونه تعالى مدركا ) وهو تعالى مدرك بشرط وجود المدرك ، والادراك حكم زائد على سائر صفات الحي ، بدليل حصوله من دونها أجمع ، وثبوتها مع عدمه ، وثبوته يقف على كون الذات حية لا آفة بها ، بشرط وجود المدرك وارتفاع الموانع ، لتعذر حصوله لمن ليس بحي ، أو من به آفة من الأحياء ، أو للحي السليم مع عدم المدرك ، أو وجوده مع حصول مانع ، ووجوب حصوله مع تكاملها ، والمقتضي له كون الحي المدرك حيا مدركا ، وما عداه شروط لرجوع حكمه إلى الجملة الحية ، وانفصال ما عداه منها .
وهو متميز من صفات النفس والمعاني والفاعل ، لأنه لو كان نفسيا لوجب حصوله لكل جوهر موجود حيا كان أو مواتا ، لتماثلها ، وأدنى ذلك لكل حي ، لأنه لا شرط لظهور صفات النفس إلا الوجود ، وقد علمنا وجود كثير من الجواهر الحية والجماد من دون حكم الإدراك .

84

نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست