نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 432
غلاما منا خفي المولد والمنشأ غير خفي في نسبه [1] . ورووا عن عبد الله بن عطاء ، ( عن أبي جعفر ) قال : قلت له : إن شيعتك بالعراق كثيرة فوالله ما في أهل بيتك مثلك ، فكيف لا تخرج ؟ فقال : يا عبد لله بن عطاء ، قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى ، أي والله ما أنا بصاحبكم ، قلت له : فمن صاحبنا ؟ قال : انظروا من عمى على الناس أمر ولادته فذلك صاحبكم ، إنه ليس منا أحد يشار إليه بالأصابع ويمضغ بالألسن إلا مات غيظا أو رغم أنفه [2] . ورووا عن يمان التمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن لصاحب هذا الأمر غيبة ، المتمسك فيها بدينه كخارط القتاد بيده ، ثم قال : هكذا بيده ، فأيك يمسك شوك القتاد بيده ؟ ثم قال : إن لصاحب هذا الأمر غيبة ، فليتق الله عبد وليتمسك بدينه [3] . ورووا عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : يفقد الناس إمامهم ، يشهد الموسم يراهم ولا يرونه [4] . ورووا عن عبد الله بن عطاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : والله لا ينوه باسم رجل منا فيكون صاحب هذا الأمر حتى يأتي الله سبحانه به من حيث لا يعلم الناس . ورووا عن علي بن مهزيار قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الفرج ؟ فقال : إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين فتوقعوا الفرج [5] . ورووا عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن العسكري عليه السلام يقول : الخلف من بعدي الحسن عليه السلام ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ ، فقلت : ولم ؟ قال : لأنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه [6] .