نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 415
< فهرس الموضوعات > ( إمامة الإمام الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه ) فصل في إثبات إمامة الحجة بن الحسن عليه السلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > برهان العقل على إمامته < / فهرس الموضوعات > فصل : ( في إثبات إمامة الحجة بن الحسن ووجه الحكمة في غيبته ) ما قدمناه من الأدلة على إمامة الأئمة صلوات الله عليهم برهان واضح على إمامة الحجة بن الحسن عليه السلام ، ومغن عن تكلف كلام يختصها ، غير أنا نستظهر في الحجة على ذلك بحسب قوة الشبهة في هذه المسألة على المستضعف ، وإن كان برهان صحتها واضحا . والكلام فيها ينقسم إلى قسمين : أحدهما : إثبات إمامة الحجة بن الحسن عليه السلام منذ قبض أبيه وإلى أن يظهر منتصرا لدين الله من أعدائه . والثاني : بيان وجه الحكمة في غيبته وتعذر معرفة شخصه ومكانه ، وإسقاط ما يعتريها [1] من الشبه . فأما الدلالة على إمامته وثبوت الحجة بوجوده ، فمن جهة العقل والسمع . ( برهان العقل على إمامته ) فأما برهان العقل ، فعلمنا به وجوب الرئاسة وعصمة الرئيس وفضله على الرعية في الظاهر والباطن ، وكونه أعلمهم بما هو رئيس فيه ، وكل من قال بذلك قال بإمامة الحجة بن الحسن عليه السلام ، وكونه الرئيس ذا الصفات الواجبة ، دون سائر الخلق ، من وفاة أبيه وإلى أن يظهر للانتقام [2] من الظالمين . ولأن اعتبار هذه الأصول العقلية يقضي بوجود حجة في الأوقات المذكورة دون من عداه ، لأن الأمة في كل عصر أشرنا إليه بين : ناف للإمامة ، ومثبت لها معترف بانتفاء
[1] في النسخة : " ما يعترفها " . [2] في النسخة : " الانتقام " .
415
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 415