responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 290


وروي عن ابن عباس قال ، دخلت عليها بالبصرة فذكرتها هذا الحديث ، فقالت : ذلك المنطق الذي تكلمت به يومئذ هو الذي أخرجني ، لم أر لي توبة إلا الطلب بدم عثمان ، ورأيت أنه قتل مظلوما ، قال : فقلت لما : فأنت قتلتيه بلسانك ، فأين تخرجين ؟ ! توبي وأنت في بيتك ، أو أرضي ولاة دم عثمان ولده ، قالت ؟ ( دعنا من جدالك فليس من الباطل في شئ .
وذكر الواقدي عن عائشة بنت قدامة قالت : ) [1] سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله تقول - وعثمان محصور قد حيل بينه وبين الماء - : أحسن أبو محمد حين حال بينه وبين الماء ، فقالت لها : يا أمه على عثمان ؟ فقالت : إن عثمان غير سنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وسنة الخليفتين من قبله ، فحل دمه .
وذكر الواقدي في تاريخه ، عن كريمة بنت المقداد قالت : دخلت على عائشة فقالت : إن عثمان أرسل إلى أن أرسل إلى طلحة فأبيت ، وأرسل إلي أن أقيمي ولا تخرجي إلى مكة ، فقلت : قد جليت [2] ظهري وعريت [3] غرايري [4] وإني خارجة غدا إن شاء الله ، ولا والله ما أراني أرجع حتى يقتل ، قالت [5] : بما قدمت يداه ، كان أبي - تعني :
المقداد - ينصح له فيأبى إلا تقريب مروان وسعيد بن عامر ، قالت عائشة : حبهم والله صنع به ما ترين ، حمل إلى سعيد بن العاص مائة ألف ، وإلى عبد الله بن خالد بن أسيد ثمانمائة ألف ، وإلى الحارث بن الحكم مائة ألف ، وأعطى مروان خمس إفريقية لا يدري بكم [6] هو ، فلم يكن الله ليدع عثمان .
وذكر في تاريخه ، عن علقمة بن أبي علقمة ، عن أبيه ، عن عائشة أنها كانت أشد



[1] من البحار .
[2] في النسخة : " جلت " ، والمثبت من البحار .
[3] في حاشية البحار : " وغررت " .
[4] في النسخة : " غزايري " .
[5] في البحار : " قالت قلت " .
[6] في البحار : " كم " .

290

نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 290
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست