responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 272


من أرض الإسلام ، فتكلم علي عليه السلام - وكان [1] حاضرا - فقال : أشير عليك بما قال مؤمن آل فرعون : ف‌ ( إن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم ) الآية [2] ، فقال عثمان : بفيك التراب ، فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : بل بفيك التراب ، ويحك يا عثمان تصنع هذا بأبي ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله أن كتب إليك فيه معاوية ، وهو من عرفت زهقه وظلمه ، وتفرقوا ، فجعل أبو ذر لا يخرج من بيته ، وجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وآله يأتونه ، وكان عمار بن ياسر رضي الله عنهما ألزمهم له ، فمكث أياما ، ثم أرسل عثمان إلى أبي ذر فأتي به قد أسرع به ، فلما وقف بين يديه قال : ويحك يا عثمان أما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله ورأيت أبا بكر ورأيت عمر ، هل رأيت هذا هدرهم ، إنك لتبطش بي [3] بطش جبار ، فقال : اخرج عنا من بلادنا ، فقال أبو ذر : ما [4] أبغض إلي جوارك ، فإلى أين أخرج ؟ قال : حيث شئت ، قال : أفأخرج إلى الشام أرض الجهاد ؟ قال : [5] إنما جلبتك من الشام لما قد أفسدتها ، أفأردك إليها ؟ ! قال : أفأخرج [6] إلى العراق ؟ قال : لا ، قال : ولم ؟ قال : تقدم على قوم هم أهل شبه وطعن على الأئمة ، قال : أفأخرج إلى مصر ؟ قال : لا ، قال : أين أخرج ؟ قال :
إلى حيث [7] شئت ، قال أبو ذر : هو إذا التعرب بعد الهجرة ، أخرج إلى نجد ، فقال [8] عثمان : الشرف الشرف الأبعد أقصى فأقصى [9] ، قال أبو ذر : قد أبيت ذلك علي ، قال :
امض على وجهك هذا ولا تعدون الربذة ، فخرج أبو ذر إلى الربذة ، فلم يزل بها حتى



[1] في النسخة : " فكان " ، والمثبت من البحار .
[2] غافر 40 : 28 ، وفي البحار بدل لفظ " الآية " جاء : إن الله لا عدي من هو مسرف كذاب .
[3] في البحار : " هذا هديهم إنك لتبطش في " .
[4] في البحار : " فما " .
[5] في البحار : " فقال " .
[6] في البحار : " إذن أخرج " .
[7] في البحار : " قال فإلى أين أخرج ؟ قال : حيث " .
[8] في النسخة : " قال " ، والمثبت من البحار .
[9] في النسخة : " الشرف الأبعد أقضى فاقض " ، والمثبت من البحار .

272

نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 272
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست