نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 238
شديد ) [1] . [2] فصرح بظلم القوم له ، ووضوح عذره بقصور يده عن الانتصار منهم . وجوابه له في هذا الكتاب : ولقد بارا ؟ ؟ ؟ من قدمت وفضلت بنو قيلة يوم السقيفة ، فاحتجوا بالقربى ، فإن يكن الفلج [3] برسول صلى الله عليه وآله فنحن أحق به ، أو لا فالأنصار على دعواها [4] . فصرح أن القوم المتقدمين عليه لا يعدون أن يكونوا ظالمين له والأنصار . وقوله عليه السلام في خطبته المشهورة بعد قتل عثمان : وقد أهلك الله الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا ، ومات هامان ، وهلك فرعون ، وقتل عثمان ، ألا وإن بليتكم قد عادت كيوم بعث الله فيه نبيكم . فكنى عن الأول بهامان ، وعن الثاني بفرعون ، وصرح بذكر عثمان لارتفاع التقية عنه في أمره ، لمشاركة السامعين له في الطعن عليه ، وشبه حالهم والمتبعين لهم كيوم بعث فيه محمد صلى الله عليه وآله ، وهذا صريح بالتضليل . وقال عليه السلام فيها : ولقد سبقني في هذا الأمر من لم أشركه [5] فيه ، ومن لم أهبه له ، ومن ليس له منه توبة إلا بني يبعث ، ألا ولا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله ، أشرف منه على شفا جرف هار ، فانهار به في نار جهنم . فصرح بأن المتقدم عليه تقدم من غير استحقاق ولا إذن من المستحق ، وأنه أتى بذلك ما لا يغفر إلا بني يبعث ، فغلق الغفران بما لا يكون ، ولم يكتف بذلك حتى أخبر أنه أشرف منه على شفا جرف هار ، ولم يرض بذلك حتى قال : فانهار به في نار جهنم .
[1] هود 11 : 80 . [2] نهج البلاغة - شرح محمد عبده - 3 : 33 ، باختلاف . [3] في النسخة : " فإن لم يكن الفلج " . [4] نهج البلاغة 3 : 33 ، باختلاف . [5] في النسخة : " اشتركه " ، والمثبت من المصدر .
238
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 238