نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 230
وعزل المأمونين من الصحابة على الدين المختارين الولاية المرضيين السيرة ، وهذا من عظيم المنكرات . ومنها : استئثاره بمال الله تعالى وتفريقه في بني أمية ، وتفضيلهم في العطاء على المهاجرين والأنصار وفي هذا ما فيه . ومنها : تمزيق المصاحف وتحريقها وطرحها في الحشوش ، وهذا ضلال . ومنها : استخفافه بعبد الله بن مسعود ، وأمره بضربه بغير جرم حتى كسرت أضلاعه بالضرب وموته من ذلك ، وهو من وجوه الصحابة . ومنها : ضرب عمار بن ياسر لإنفاذه وصية ابن مسعود حتى فتق ، وإغماؤه من الضرب يوما وليلة . ومنها : إخراج أبي ذر إلى الشام لآمره بالمعروف ، ثم حمله من الشام - لإنكاره على معاوية خلافه للكتاب والسنة - مهانا معسفا ، واستخفافه به ، ونيله من عرضه ، وتسميته بالكذاب مع شهادة النبي صلى الله عليه وآله له بالصدق ، ونفيه عن المدينة إلى الربذة حتى مات بها رحمه الله تعالى مغربا . ومنها : استخفافه بعين عليه السلام حين أنكر عليه تكذيب أبي ذر . ومنها : عزل عبد الله بن الأرقم عن بيت المال لما أنكر عليه إطلاق الأموال لبني أمية بغير حق . ومنها : قوله لعبد الرحمن بن عوف : يا منافق ، وهو الذي اختاره وعقد له . ومنها : حرمانه عائشة وحفصة ما كان أبو بكر وعمر يعطيانهما ، وسبه لعائشة ، وقوله : - وقد أنكرت عليه الأفاعيل القبيحة - لئن لم تنتهي ، لأدخلن عليك الحجرة سودان الرجال وبيضانها . ومنها : هدر دم الهرمزان وجفينة قتيلي ابن عمر ، واعتذاره من ذلك بأن الناس قريبوا عهد بقتل أبيه . ومنها : حماية الكلاء وتحريمه على المسلمين وتخصصه به ، ومنع غلمانه
230
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 230