responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 194


الحديث ، من تأمل النقل وجد ذلك ظاهرا في العامة .
وقد قيل في ذلك أشعار معلوم إضافتها إلى قائليها ، كأشعار الشعراء في الجاهلية والاسلام .
فمنه : قول حسان بن ثابت يوم الراية :
وكان علي أرمد العين يبتغي دواء فلما لم يحس مداويا إلى قوله :
( فأصفى بها دون البرية كلها عليا ) [1] وسماه الوزير المواخيا والوزارة في عرف النبوة خلافة بغير إشكال ، بدليل قوله : ( واجعل لي وزيرا من أهلي ) [2] ، أي : خليفة وإماما باتفاق المفسرين .
ولأن اللفظ الذي تضمن الوزارة والأخوة هو اللفظ الذي تضمن الخلافة ، وإنما اقتصر على ذكر بعض المنطوق به اختصارا وتعويلا على علم السامع .
ومنه : قول بريدة الأسلمي : - وقد ركز رايته في بني أسلم وقال : لا أبايع إلا من أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أسلم عليه بإمرة المؤمنين - يا بيعة هدموا بها أسا وجل دعائم



[1] ما بين المعقوفتين لم يرد في النسخة ، وأثبتناه من المناقب لابن شهرآشوب 3 : 130 .
[2] طه 20 : 29 .

194

نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 194
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست