نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 183
الأحوال والأمور وتأميره في كل بعث ، وإفراده من التأمير عليه في شئ بقوله [1] في المأمورين له : إني باعث فيكم رجلا كنفسي ، وتخصيصه في السكنى ، والتبليغ ، والصهر ، والدخول عليه بغير إذن ، وحمل الراية ، والمباهلة ، والمناجاة ، والأخوة ، والقيام له ، ورفع المجلس بما لم يشركه فيه أحد ، وما اقترن بهذه الأقوال من الأفعال المختصة له . ( وقوله ) في البعوث : إني باعث رجلا كنفسي . وعلي مني وأنا منه . وعلي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيث ما دار . وأنا وعلي كهاتين . ومنزلك في الجنة تجاه من منزلي ، تكسى إذا كسيت وتحيى إذا حييت . وأنت أول جاث للخصوم من أمتي . وصاحب لوائي . وساقي حوضي . وأول داخل الجنة من أمتي . وأبو ذريتي . ولا يؤدي عني إلا رجل مني . وعلي مني وأنا من علي . وحربك حربي وسلمك سلمي . ومن سب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سمت الله ، ومن سب الله أكبه الله على منخره في النار . وأمثال ذلك من الأقوال والأفعال التي يطول بها الكتاب .