نام کتاب : بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 74
لأمير المؤمنين فتبرهن ما قلته . قال المشار إليه : ( وإسلام أبي بكر أفضل من إسلام زيد وخباب لأنهما كانا مغمورين وكان أبو بكر ظاهرا ، معروفا ، فإسلامه أجمل [1] ، وأنبل ، والناس إلى قوله أميل ) [2] . وادعى : ( أن أبا بكر كان له مال ، وأن عتبة بن ربيعة [3] كان فقيرا ، وأنه كان يغشاه ) [4] ولم يبرهن على شئ من ذلك بنقل من سيرة معروفة ، وكتاب مشهور ، وقد أظهرنا كذبه في مقدمة [5] عمر أمير المؤمنين عليه السلام ، أو بغضته ، ومن كان بهذه الصفة فدعواه [6] غير متقبلة ، وحكايته جد مهملة ، وقد أكثر أصحابنا الطعن على دعوى عتبة ، وأنه كان خياطا . ونقول مع هذا [7] ما يدري مفارق علي ، بل مفارق رسول الله - صلى الله عليه وآله - بل مفارق الله ، أن خبابا لو كان بحال أبي بكر ما كان يكون كحالهما في الإسلام ، إذ البرهان إنما يتقرر حيث يريد الإثبات بهذا . وأما قوله : ( إن الناس كانوا إلى إسلامه أميل ) فمما يحتاج إلى دليل . والدليل على صواب ما رميت به صاحب " الرسالة " ما نقلته من كتاب
[1] ن : أكمل . [2] العثمانية : 24 نقله بالمعنى . [3] هو عتبة بن ربيعة بن خالد بن معاوية البهراني حليف الأوس وهو من بني بهز من امرئ القيس ، قيل إنه شهد بدرا وذكر بعض أنه شهد اليرموك وكان من الأمراء ، أنظر : الإصابة : 2 / 453 . [4] العثمانية : 25 و 26 . [5] ن : مقدار . [6] ن : فدعاويه . [7] ن بزيادة : أيضا .
74
نام کتاب : بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 74