responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث قرآنية في التوحيد والشرك نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 8


ولنقتصر من سيرته وكلامه " صلى الله عليه وآله وسلم " على الأمور التالية :
أ . قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم يثرب ، والأوس والخزرج يقودان جمله وشبانهم يطوفون حوله وكانت القبيلتان هما الحجر الأساس لبناء الدعوة الإسلامية ، ولكن كان بين الطائفتين قبل اعتناق الإسلام حروب طاحنة أسفرت عن مصرع العديد منهم وكانت البغضاء والعداوة متفشية بينهم ، وفي تلك الظروف هبط عليهم النبي ورأى ضرورة رأب الصدع وتقريب الخطى بين القبيلتين بل جعلهما أخوين متحابين ومتراحمين .
فأول خطوة قام بها هي التآخي بينهما حسما لمادة الخلاف وإنساء للماضي . ( 1 ) ب . انتصر المسلمون على قبيلة بني المصطلق ، فبينا رسول الله على مائهم نشب النزاع بين رجل من الأنصار ورجل من المهاجرين ، فصرخ الأنصاري ، فقال : يا معاشر الأنصار ، وصرخ الآخر ، وقال : يا معشر المهاجرين ، فلما سمعهما النبي صقال : دعوها فإنها منتنة . . . ( 2 ) يعني إنها كلمة خبيثة ، لأنها من دعوى الجاهلية ، والله سبحانه جعل المؤمنين إخوة وصيرهم حزبا واحدا ، فينبغي أن تكون


1 . الدر المنثور : 2 / 287 ، تفسير الآية 103 من سورة آل عمران ، نقل عن مقاتل بن حيان قبيلتين من قبائل الأنصار ، إلى أن قال : فقدم النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " فأصلح بينهم . إن هذه الآية نزلت في 2 . ابن هشام : السيرة النبوية : 3 / 303 ، غزوة بني المصطلق .

8

نام کتاب : بحوث قرآنية في التوحيد والشرك نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 8
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست