نام کتاب : بحوث قرآنية في التوحيد والشرك نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 43
هذه الأشعار وسائر الكلمات المروية قبل مبعث النبي تثبت أمرا واحدا ، وهو أن آلهتهم كانت تتمتع حسب عقيدتهم بقوة غيبية مالكة لها مؤثرة في الكون ومصير الإنسان ، وأن هؤلاء آلهة وأرباب والله سبحانه إله الآلهة ورب الأرباب . ويمكن أن نتطرق إلى المواقف التي اتخذوها أمام أصنامهم وأوثانهم من خلال استعراض الآيات التي تندد بالمشركين وتشجب عملهم . 1 . * ( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم ) * . ( 1 ) 2 . * ( قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا ) * . ( 2 ) 3 . * ( ولا تدع من دون الله عندما لا ينفعك ولا يضرك ) * . ( 3 ) 4 . * ( إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ) * . ( 4 ) 5 . * ( أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور ) * . ( 5 )