responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث قرآنية في التوحيد والشرك نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 37


ذلك ، فاللازم هو تحصيل ذلك الاعتقاد .
يظهر من بعض الآيات أن العرب في العصر الجاهلي كانوا موحدين في الخالقية ، قال تعالى : * ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم ) * ( 1 ) ولكنهم في الوقت نفسه كانوا مشركين في التدبير الذي نعبر عنه بالربوبية ، فكانوا يعتقدون بأرباب ، مكان الرب الواحد ، ولكل رب شأن في عالم الكون .
ويدل على ذلك طائفة من الآيات نذكر بعضها :
1 . إن الموحد يرى أن العزة بيد الله سبحانه ومنطقه ، قوله سبحانه : * ( فلله العزة جميعا ) * . ( 2 ) ولكن المشرك في عصر الرسالة كان يرى أن العزة بيد الأصنام والأوثان كما يحكي عن عقيدته قوله سبحانه : * ( واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا ) * . ( 3 ) 2 . إن الموحد يرى أن النصر بيد الله تبارك وتعالى ويردد على لسانه ، قوله سبحانه : * ( وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ) * . ( 4 ) ولكن المشرك في عصر الرسالة كان يعتقد بأن النصر بيد


1 . الزخرف / 9 . 2 . فاطر / 10 . 3 . مريم / 81 . 4 . آل عمران / 126 .

37

نام کتاب : بحوث قرآنية في التوحيد والشرك نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 37
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست