نام کتاب : بحوث قرآنية في التوحيد والشرك نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 131
التي رواها الأخيار عن الأخيار . فصار التبرك بها سنة الصحابة واقتدى آثارهم من نهج نهجهم من التابعين والصالحين . قال ابن هشام في الفصل الذي عقده لصلح الحديبية : إن قريشا بعثت عروة بن مسعود الثقفي إلى رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " فجلس بين يديه وبعد عندما وقف على نية الرسول من خروجه إلى مكة رجع إلى قومه وأخبرهم بما دار بينه وبين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قال : إن محمدا لا يتوضأ إلا وابتدر أصحابه بماء وضوئه ، ولا يسقط من شعره شئ إلا أخذوه ، ثم قال : يا معشر قريش لقد رأيت كسرى في ملكه ، وقيصر في ملكه ، والنجاشي في ملكه ، وإني والله ما رأيت ملكا في قومه قط مثل محمد في أصحابه ولقد رأيت قوما لا يسلمونه لشئ أبدا فروا رأيكم . ( 1 ) وقد ألف غير واحد من علماء الإسلام عندما قام به الصحابة من التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وآله وسلم نذكر عناوينها : التبرك بتحنيك الأطفال . التبرك بالمسح والمس . التبرك بفضل وضوئه وغسله . التبرك بسؤر شرابه وطعامه .