responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث قرآنية في التوحيد والشرك نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 113


جاثمين * الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين * فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين ) * . ( 1 ) وقد وردت هذه الآية في حق النبي شعيب " عليه السلام " ودلالة الآية كدلالة سابقتها ، حيث يخاطب شعيب قومه بعد هلاكهم ، فلو كانت الصلة مفقودة ولم يكن الهالكون بسبب الرجفة سامعين لخطاب نبيهم ، فما معنى خطابه لهم ؟
3 . قال سبحانه : * ( وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ) * . ( 2 ) ترى أنه سبحانه يأمر النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " بسؤال الأنبياء الذين بعثوا قبله وأما مكان السؤال فلعله كان في ليلة الإسراء .
السنة الشريفة والصلة بين الحياتين ثمة روايات متضافرة بل متواترة تدل على وجود الصلة بين الحياتين ، وجمع هذه الروايات بحاجة إلى تأليف كتاب مفرد .
ونكتفي هنا بالحديث المتفق عليه بين المسلمين وهو تكليم النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " أهل القليب .


1 . الأعراف / 91 - 93 . 2 . الزخرف / 45 .

113

نام کتاب : بحوث قرآنية في التوحيد والشرك نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 113
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست