responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني    جلد : 1  صفحه : 42


وفرق جماعة قومك ، وسفه أحلامهم ، فنقتله ، فإنما هو رجل برجل ، قال : والله لبئس ما تسومونني ، أتعطونني ابنكم أغذوه لكم وأعطيكم ابني تقتلونه ؟ هذا والله ما لا يكون أبدا . قال : فقال المطعم بن عدي بن نوفل : والله يا أبا طالب لقد أنصفك قومك وجهدوا على التخلص مما تكرهه ، فما أراك تريد أن تقبل منهم شيئا ، فقال أبو طالب لمطعم : والله ما أنصفوني ، ولكنك قد أجمعت خذلاني ومظاهرة القوم علي فاصنع ما بدا لك أو كما قال .
قال : فحقب الأمر ، وحميت الحرب ، وتنابذ القوم ، وبادى بعضهم بعضا ، فقال أبو طالب عند ذلك يعرض بالمطعم بن عدي ويعم من خذله من عبد مناف ومن عاداه من قبائل قريش ، ويذكر ما سألوه وما تباعد من أمرهم :
ألا قل لعمرو والوليد ومطعم * ألا ليت حظي من حياطتكم بكر ( 1 من الخور حبحاب كثير رغاؤه * يرش على الساقين من بوله قطر ( 2 تخلف خلف الورد ليس بلاحق * إذا ما على الفيفاء قيل له وبر ( 3 أرى أخوينا من أبينا وأمنا * إذا سئلا قالا إلى غيرنا الأمر بلى لهما أمر ولكن تجرجما * كما جرجمت من رأس ذي علق صخر ( 4 أخص خصوصا عبد شمس ونوفلا * هما نبذانا مثل ما ينبذ الجمر هما أغمزا للقوم في أخويهما * فقد أصبحا منهم أكفهما صفر هما أشركا في المجد من لا أبالة * من الناس إلا أن يرش له ذكره ( 5


( 1 ) البكر : الفتي من الإبل . ( المؤلف ) ( 2 ) الخور جمع أخور : الضعيف . حبحاب بالمهملتين : القصير . ويروى بالجيمين المعجمتين : الكثير الكلام . ويروى بالخاء المعجمة ومعناه : الضعيف . ( المؤلف ) ( 3 ) الفيفاء : الأرض القفر . وبر : دويبة على قدر الهرة . ( المؤلف ) ( 4 ) تجرجما : سقطا وانحدرا ، يقال : تجرجم الشئ إذا سقط . ذو علق : جبل في ديار بني أسد . ( المؤلف ) ( 5 ) يرس له ذكر ذكرا خفيفا . رس الحديث : حدث به في خفاء . ( المؤلف )

42

نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني    جلد : 1  صفحه : 42
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست