نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 33
ويعرب عن تقدمه في الإيمان الخالص والتوحيد الصحيح انتماء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليه ومباهاته به يوم حنين بقوله : أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبد المطلب [1] وقد أجاد الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين الدمشقي في قوله : تنقل أحمد نورا عظيما تلألأ * في جباه الساجدينا تقلب فيهم قرنا فقرنا * إلى أن جاء خير المرسلينا وهذا هو الذي أراده أبو طالب سلام الله عليه بقوله : نفسي لا تطاوعني على فراق دين عبد المطلب . وهو صريح بقية كلامه ، وقد أراد بهذا السياق التعمية على الحضور لئلا يناصبوه العداء بمفارقتهم ، وهذا السياق من الكلام من سنن العرب في محاوراتهم ، قد يريدون به التعمية ، وقد يراد به التأكيد للمعنى المقصود كقول الشاعر : ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب ولو لم يكن لسيدنا أبي طلب إلا موقفه هذا لكفى بمفرده في إيمانه الثابت ، وإسلامه القويم ، وثباته في المبدأ . قال ابن الثير [3] : فقال أبو لهب : هذه والله السوء [4] ، خذوا على يديه قبل أن يأخذ غيركم ، فقال أبو طالب : والله لنمنعنه ما بقينا . وفي السيرة الحلبية [5] ( 1 / 304 ) : إن الدعوة كانت في دار أبي طالب .
[1] طبقات ابن سعد طبع مصر رقم التسلسل ص 665 ( 2 / 151 ) ، تاريخ الطبري : ( 3 / 76 حوادث سنة 8 ه ) . ( المؤلف ) ( 2 ) مسالك الحنفاء للسيوطي : ص 40 ، الدرج المنيفة ص 14 . ( المؤلف ) [3] الكامل في التاريخ : 1 / 487 . [4] في المصدر : السوأة . [5] السيرة الحلبية : 1 / 285 .
33
نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 33