responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الولادات الثلاث نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 204


< فهرس الموضوعات > الفصل الحادي عشر < / فهرس الموضوعات > الفصل الحادي عشر < فهرس الموضوعات > الأحداث الضخمة بين النفختين < / فهرس الموضوعات > الأحداث الضخمة بين النفختين < فهرس الموضوعات > ( 1 ) العمليات الكبرى في الكون بعد إفناء الأحياء < / فهرس الموضوعات > ( 1 ) العمليات الكبرى في الكون بعد إفناء الأحياء وصف الإمام الصادق ( عليه السلام ) فناء العالم بعد النفخة الأولى بقوله : ( فعند ذلك تبطل الأشياء وتفنى ، فلا حسٌّ ولا محسوس ) .
وقد أخبرنا القرآن أن أحداثاً تقع في هذه الفترة ، نص عليها القرآن والسنة ، ويمكنك أن تعرفها بقاعدة أن ما لا يحتمله الأحياء من أحداث يكون وقته بين النفختين . وتوجد بعض الأحداث يشك في وقتها .
كما توجد آية تدل على أن الهدف الكلي من هذه الأحداث إعادة خلق الكون من جديد ، قال تعالى : يَوْمَ نَطْوِى السَّمَاءَ كَطَىِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ . ( الأنبياء : 104 ) .
وبذلك نعرف أن إماتة الناس بالنفخة الأولى قبل هذه الأحداث رحمةٌ بهم ، لأن إعادة الكون أمرٌ ضروري ، وهذه الأحداث هي عمليات إعادته .
1 . أحداث تتعلق بالأرض تقع بين النفختين :
قال الله تعالى : إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ . وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ . وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ . وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ . ( الانفطار : 1 - 4 ) .
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ . وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ . وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ . وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ . وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ . وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ . ( التكوير : 1 - 6 ) .
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ . وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ . وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ . وَأَلَقْتَ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ . وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ . يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ . ( الانشقاق : 1 - 6 ) .

204

نام کتاب : الولادات الثلاث نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 204
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست