نام کتاب : المهدي المنتظر في الفكر الإسلامى نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 139
المهدي ؟ وإلا فكيف يعرف الإجمال في بعض الأحاديث ؟ وهل هناك طريقة عند علماء المسلمين شرقا وغربا غير رد المجمل إلى المفصل سواء كان المجمل والمفصل في كتاب واحد أو كان كل منهما في كتاب . وإذا ما عدنا إلى الصحيحين سنجد أن البخاري ومسلما قد رويا عشرات الأحاديث المجملة في المهدي عليه السلام ، وقد أرجع علماء أهل السنة تلك الأحاديث إلى الإمام المهدي لوجود ما يرفع ذلك الإجمال في الأحاديث الصحيحة المخرجة في بقية كتب الصحاح أو المسانيد أو المستدركات . بل ونجد أيضا ما يكاد يكون صريحا جدا بالإمام المهدي في صحيحي البخاري ومسلم ، وقبل أن نبين هذه الحقيقة نود أن نقول بأن حديث : المهدي حق ، وهو من ولد فاطمة قد أخرجه أربعة من علماء أهل السنة الموثوق بنقلهم عن صحيح مسلم صراحة ، وعند الرجوع إلى طبعات صحيح مسلم المتيسرة لا تجد لهذا الحديث أثرا ! ! أما من صرح بوجود الحديث في صحيح مسلم وأخرجه عنه فهم : 1 - ابن حجر الهيتمي ( ت 974 ه ) في الصواعق المحرقة ، الباب الحادي عشر ، الفصل الأول : ص 163 . 2 - المتقي الهندي الحنفي ( ت 975 ه ) في كنز العمال : ج 14 ص 264 حديث 38662 . 3 - الشيخ محمد علي الصبان ( ت 1206 ه ) في إسعاف الراغبين : ص 145 . 4 - الشيخ حسن العدوي الحمزاوي المالكي ( ت 1303 ه ) في مشارق الأنوار : ص 112 وعلى أية حال فإن قسما من أحاديث الصحيحين لا يمكن تفسيره إلا بالإمام المهدي عليه السلام .
139
نام کتاب : المهدي المنتظر في الفكر الإسلامى نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 139