نام کتاب : المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 12
آدم عليه السلام بأربعة عشر ألف سنة ، فلما خلق الله تعالى آدم عليه السلام وضع ذلك النور في صلبه وأهبطه إلى الأرض ، ثم حمله في السفينة في صلب نوح عليه السلام ، ثم قذف به في النار في صلب إبراهيم عليه السلام ، ثم لم يزل الله عز وجل ينقلنا في الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة من الآباء والأمهات ، لم يلق واحد منهم على سفاح قط ؟ " . فقال أهل السابقة والقدمة [1] وأهل بدر وأهل أحد : نعم قد سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ثم قال : " أنشدكم الله : إن الله عز وجل فضل في كتابه السابق على المسبوق في غير آية ، وإني لم يسبقني إلى الله عز وجل وإلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحد من أهل الأمة " . قالوا : اللهم نعم . قال : فأنشدكم الله : أتعلمون حيث نزلت ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار . . . ) [2] ، ( والسابقون السابقون * أولئك المقربون ) [3] سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : أنزلها الله تعالى ذكره في الأنبياء وأوصيائهم ، فأنا أفضل أنبياء الله ورسله ، وعلي بن أبي طالب وصيي أفضل الأوصياء ؟ " ثم قالوا : اللهم نعم . قال : " فأنشدكم الله : أتعلمون حيث نزلت ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) [4] ، وحيث نزلت ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة . . . ) [5] ، وحيث نزلت ( . . . ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة . . . ) [6] قال الناس : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخاصة في
[1] أي السابقة في الأمر . [2] التوبة : 100 . [3] الواقعة : 10 - 11 . [4] النساء : 59 . [5] المائدة : 55 . [6] التوبة : 16 .
12
نام کتاب : المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 12