نام کتاب : المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 10
على أن زافرا وثقه أحمد [1] وابن معين ، وقال أبو داود : ثقة كان رجلا صالحا ، وقال أبو حاتم [2] : محله الصدق [3] . وقلد السيوطي في طعنه هذا الذهبي في ميزانه [4] ، حيث رأى الحديث منكرا غير صحيح ، وجاء بعده ابن حجر ، وقلده في لسانه [5] ، واتهم زافرا بوضعه ، وقد عرف الذهبي وابن حجر من عرفهما بالميزان الذي فيه ألف عين ، وباللسان الذي لا يبارحه الطعن لأغراض مستهدفة ، وهلم إلى تلخيص الذهبي مستدرك الحاكم تجده طعانا في الصحاح مما روي في فضائل آل الله ، وما الحجة فيه إلا عداؤه المحتدم وتحيزه إلى من عداهم ، وحذا حذوه ابن حجر في تأليفه . 2 مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام أيام عثمان بن عفان روى شيخ الإسلام أبو إسحاق إبراهيم بن سعد الدين بن حمويه - المترجم ( ص 123 ) - بإسناده في فرائد السمطين [6] في السمط الأول في الباب الثامن والخمسين عن التابعي الكبير سليم بن قيس الهلالي ، قال : رأيت عليا - صلوات الله عليه - في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في خلافة عثمان وجماعة يتحدثون ويتذاكرون العلم والفقه ، فذكروا قريشا وفضلها وسوابقها وهجرتها ، وما قال فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الفضل ، مثل قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " الأئمة من