responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 81


والجواب عن الوجه الأول : قوله : " لو كان العبد فاعلا لتصرفه ، لزم الترجيح من غير مرجح ، لأن نسبته إلى الفعل والترك واحدة " قلنا : لا نسلم هذا لأن الترجيح بالفاعل وإن كانت نسبته إلى الفعل والترك واحدة ، لأن الفائدة للاقتدار كون الذات بحيث يصح منها أن تفعل وأن لا تفعل ليتحقق الفرق بين الموجب والقادر .
قوله : " إذا انضمت الداعية إما أن يجب الفعل وإما أن لا يجب ، فإن وجب لزم الجبر " قلنا : لا نسلم ، لأن معنى الوجوب أنه يقع بحبسه ما دام الداعي بحاله ، لكن القادر يمكنه معارضة ذلك الداعي بصارف ، فيعود الفعل واجبا باعتبار بقاء الداعي ، وغير واجب باعتبار الصارف .
لا يقال : ننقل الكلام إلى ذلك الداعي والصارف ، لأنا نقول : الداعي المذكور والصارف لا يفتقران إلى داع ، فالقصد يقع بمجرد كون القادر قادرا ، ونمنع الاستحالة في هذا المقام .
قوله : " وإن لم يجب الفعل فإن كان أولى لزم الجبر أو الترجيح من غير مرجح " قلنا : لا نسلم .
قوله : " إن لم يجب الفعل معه لزم المحذور وإن وجب لزم الجبر " قلنا :
لا يجب معه ، والمحذور لا يلزم بتقدير كون الفعل أولى .
قوله : " لو لم يكن واجبا لزم وقوع المرجوح " قلنا : هو كذلك فما الدليل على استحالته في حق المختار . ثم ما ذكروه يلزم منه استحالة فرض وجود مختار ، ويلزم أن يكون البارئ سبحانه غير مختار ، بل موجب لعين هذه النكتة . فإن فرقوا بكون إرادة البارئ قديمة وإرادة العبد محدثة ، فهو فرق

81

نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست