responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 271


ولست بخيركم " [67] فقد أخبر عن نفسه أنه ليس خيرهم ، وكيف يشهد له النبي بالفضيلة على غيره وهو ينكر .
ثم نقول : لو صح هذا الخبر لما كان أفضل من علي ، لأن عليا - عليه السلام - أفضل من الأنبياء [68] وقد اختلف في أولي العزم [69] والأفضل من الأفضل أفضل .
وأما الجواب عن الاحتجاجات الباقية ، فقد سلم في أول [70] هذا المقصد فليطالع هناك .



[67] راجع دلائل الصدق للمظفر 3 / 25 وتشييد المطاعن 1 / 273 ونهج البلاغة وشروحها ذيل هذه الجملة : " فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته " من الخطبة الشقشقية .
[68] قال الصدوق في الاعتقادات : يجب أن يعتقد أن الله عز وجل لم يخلق خلقا أفضل من محمد صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة - عليهم السلام - . . . ويعتقد أن الله تعالى خلق جميع ما خلق له ولأهل بيته وأنهم لولاهم ما خلق السماء ولا الأرض ولا الجنة ولا النار ولا آدم ولا حواء ولا الملائكة ولا شيئا مما خلق ، صلوت الله عليهم أجمعين . راجع البحار 26 / 297 والاعتقادات للصدوق ص 106 - 107 .
[69] قال الشيخ المفيد في كتابه أوائل المقالات 42 - 43 : قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمة من آل محمد - عليهم السلام - على سائر من تقدم من الرسل والأنبياء سوى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأوجب فريق منهم لهم الفضل على جميع الأنبياء سوى أولي العزم منهم ، وأبي القولين فريق آخر منهم وقطعوا بفضل الأنبياء كلهم على سائر الأئمة - عليهم السلام - . . . وقد جاءت آثار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أمير المؤمنين - عليه السلام - وذريته من الأئمة - عليهم السلام - والأخبار عن الأئمة الصادقين أيضا من بعد ، وفي القرآن مواضع تقوي العزم على ما قاله الفريق الأول وأنا ناظر فيه وبالله أعتصم من الضلال . وراجع البحار 26 / 298 .
[70] راجع ص 252 .

271

نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 271
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست