نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 197
ويروى أن عبادة بن صامت [18] قال : يا للرجال أخروا عليا * أليس كان دونهم وصيا وغير ذلك من الأحاديث المتضمنة للشهادة بعين الإمام المنصوص عليه عن الله سبحانه وعن رسوله - عليه السلام - . [19] لا يقال : هذه الأخبار آحاد ، لأنا نقول يكفي تجويز صحتها في تطريق الاحتمال إلى ما استدلوا به . ثم نقول : إن السبب الذي لأجله لم يتواتر النكير قوة المنتصبين ، وضعف المعترضين ، وخوف الناقلين . وذلك يوجب الاستتار بالنكير ، فيقع نادرا ، فيقل النقل ، ثم يعتوره خوف الناقل ، فيكاد يضمحل لولا أن يريد الله إظهار الحق لعباده . [20]
[18] كان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ، وفي خبر الخصال والعيون عن الرضا - عليه السلام - : هو من الذين مضوا على منهاج نبيهم ولم يغيروا ولم يبدلوا . قاموس الرجال 5 / 225 . وراجع الخصال 492 . [19] سيأتي بعضها في المقصد الأول . [20] ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن بتم نوره ولو كره الكافرون ) .
197
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 197