نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 196
وكما روي أن ستة من المهاجرين وستة من الأنصار أنكروا على الجالس بعد النبي - عليه السلام - . [16] وجماعة امتنعوا من بيعته كالعباس وعقيل وسلمان وبريدة وأبي حذيفة وغيرهم . [17]
[16] في الاحتجاج للشيخ الطبرسي ص 47 الطبع الحجري : عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - : جعلت فداك هل كان أحد في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنكر على أبي بكر فعله وجلوسه مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : نعم كان الذي أنكر على أبي بكر اثني عشر رجلا من المهاجرين : خالد بن سعيد بن العاص - وكان من بني أمية - وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري والمقداد بن الأسود وعمار ابن ياسر وبريدة الأسلمي ، ومن الأنصار أبو الهيثم بن التيهان وسهل وعثمان ابنا حنيف وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وأبي بن كعب وأبو أيوب الأنصاري . . . وراجع الخصال للشيخ الصدوق أبواب الاثني عشر ص 461 . [17] نقل شيخنا التستري - دام فيضه - في قاموس الرجال 5 / 234 عن ابن قتيبة في خلفائه ما جرى بين العباس وأبي بكر وعمر ، فراجع وفيه دليل واضح على امتناعه عن البيعة . وقال : في تنقيح المقال : روي أنه لما سمع بريدة بفوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان في قبيلته ، أخذ رايته فنصبها على باب بيت أمير المؤمنين - عليه السلام - ، فقال عمر : الناس اتفقوا على بيعة أبي بكر ، مالك تخالفهم ؟ فقال : لا أبايع غير صاحب هذا البيت . راجع قاموس الرجال 2 / 172 . وفي الإصابة لابن حجر 4 / 42 : أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ابن عبد مناف القرشي العبشمي - قال معاوية : اسمه : مهشم ، وقيل هشيم وقيل : هاشم وقيل : قيس - كان من السابقين إلى الإسلام وهاجر الهجرتين وصلى إلى القبلتين . . . أقول : أبو حذيفة هذا كان ممن أبي عليا - عليه السلام - كما قيل ، إلا أن يكون مراد المؤلف - ره - من أبي حذيفة غير هذا : راجع العثمانية للجاحظ ص 6 . وروى الطبري في خطبة عمر في شرح السقيفة : وإنه كان من خبرنا حين توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن عليا والزبير تخلفا عنا في بيت فاطمة ومن معهما ، وتخلف عنا الأنصار ، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر . . . راجع قاموس الرجال 7 / 253 .
196
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 196