responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 140


وأما الميزان والصراط فيجب الإقرار بهما للإجماع والقرآن والأخبار . [205] ويكون معنى الميزان ما يعرف به التفاوت بين الأعمال .
والصراط طريق الحق ، وقد قيل : إنه جسر يمر عليه إلى الجنة ، وهذا من الممكن ، غير أن التأويل الأول يدل عليه قوله تعالى : ( إنك لمن المرسلين * على صراط مستقيم ) [206] أي دين حق .
واختلفوا في الجنة والنار هل هما مخلوقتان [207] الآن أم لا ؟ منع من ذلك أبو هاشم ، وقال أبو علي بوجودهما ، وهو الحق .
لنا قوله تعالى في ذكر الجنة : ( أعدت للمتقين ) [208] وفي ذكر النار : ( أعدت للكافرين ) [209] .
وقال تعالى في قصة آدم : ( أسكن أنت وزوجك الجنة ) [210] ( فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ) [211] ( وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ) [212] .



[205] راجع بحار الأنوار ج 7 / 253 وتسلية الفؤاد 165 ، 201 والاعتقادات للشيخ الصدوق وشرحه للشيخ المفيد .
[206] سورة يس ، الآية 3 - 4 .
[207] في الأصل : مخلوقان .
[208] سورة آل عمران ، الآية : 133 .
[209] سورة آل عمران ، الآية : 131 وسورة البقرة ، الآية : 24 .
[210] سورة البقرة ، الآية : 35 .
[211] سورة طه ، الآية : 117 .
[212] سورة طه ، الآية : 121 .

140

نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 140
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست