نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 137
إعادة الجسم ، لكني لا أعرف ذلك قولا لأحد من طوائف الملل ، عدا ما حكي عن شيخنا المفيد في قول شاذ ، وعن بعض المعتزلة . [200] وهل تجب إعادة الشكل والأعراض التي كان المكلف متصفا بها أم يكفي إعادة أجزائه ؟ الحق أنه يجب ذلك ، لأن المكلف لا يتميز عن غيره بكونه جوهر ولا جسما لمشاركة غيره في ذلك ، بل وبأعراضه المشخصة له ، فلو فرض عدمها لاستحال إعادتها بما ذكرناه أولا ، فلزم من ذلك أن لا يخرج
[200] اختلف الناس في ماهية المكلف فقال أكثر المعتزلة : إنه هذه البنية المخصوصة وهو اختيار السيد المرتضى ، وذهب الشيخ أبو سهل بن نوبخت من أصحابنا ، والمفيد محمد بن نعمان - ره - إلى أنه شئ مجرد غير مشار إليه بالحس متعلق بهذه البنية تعلق العاشق بمعشوقه ، لا تعلق الحال بمحل ، وهو مذهب محققي الأوائل ، واختاره معمر من المعتزلة . أنوار الملكوت 149 .
137
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 137