responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 39


المطلب الأول في إثبات العلم بالصانع والدليل على ذلك أن الأجسام محدثة ، وكل محدث فله محدث .
وقبل تقرير هذه الحجة ، لا بد من بيان المراد بالألفاظ التي اشتملت عليها ، وما يتعلق بها تقريبا .
فالجسم هو الطويل العريض العميق .
والجوهر هو الحجم الذي لا ينقسم . [8] والمحدث هو الذي لوجوده أول .
والقديم عكسه .
والعرض ما وجد في الجوهر من غير تجاوز . [9]



[8] يراد بالجوهر أحد أمور أربعة ، الأول : المتحيز الذي لا يقبل القسمة ، هذا على قول من يثبت الجوهر الفرد المسمى بالجزء الذي لا يتجزأ . . . راجع الكليات لأبي البقاء ص 131 .
[9] قال علم الهدى - ره - في رسالة الحدود والحقائق ص 20 : العرض : ما يوجد في الجواهر من غير تجاوز احترازا عن وجود المظروف في الظرف .

39

نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست