نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 303
الفصل الثالث في النبوة النبي هو الإنسان المخبر عن الله تعالى بغير واسطة بشري ، وإنما يعلم صدقه بواسطة المعجز ، وهي [13] فعل خارق للعادة ، متعذر في جنسه أو صفته ، مطابق لدعوى المدعي . والشرع إنما يتضمن دلالة الخلق على مصالحهم ومفاسدهم ، وأنت تجوز اختلاف المصالح باختلاف الأزمان ، فجاز اختلاف الشرائع تبعا لاختلاف المصالح . عقيدة وإذا عرفت أن الأنبياء نصبوا لإرشاد الخلق ، وجب أن يكونوا معصومين من الذنوب كبيرها وصغيرها لأنهم قدوة الخلق ، فلو جاز وقوع الخطأ منهم لحمل ذلك على اتباعهم فيه .
[13] كذا في الأصل ، وفي بعض النسخ : بواسطة المعجزة وهي . . .
303
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 303