نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 272
المقصد الثاني في الدلالة على إثبات [ إمامة الأئمة بعد علي - عليه السلام - ولنا في ذلك أدلة : أحدها : أن نبين أن كل زمان لا بد له من إمام معصوم ، ونبطل دعوى العصمة لمن ادعوا له الإمامة ، فيتعين الإمامة لمن ادعيناها نحن له خاصة . [1] وثانيها : أن ننقل من النص عليه ما روته الإمامية ونقلته نقلا متواترا من كل إمام على الذي قبله . [2] . وثالثها : أن ننقل عن النبي - عليه السلام - من الأحاديث المتفق عليها عند
[1] راجع الكافي ، كتاب الحجة ، باب الاضطرار إلى الحجة ، وفيه حديث هشام الذي هو من أحسن الأدلة على لزوم الإمام المعصوم في كل زمان ، وهذا الحديث قد نقل في الكافي 1 / 169 ومروج الذهب للمسعودي 4 / 22 ورجال الكشي 271 والمناقب لابن شهرآشوب 1 / 246 - وهو ينقله عن العيون والمحاسن للمفيد - والاحتجاج ص 200 . [2] راجع كتاب إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات للشيخ الحر العاملي وهو أجمع كتاب في هذا الباب .
272
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 272