الشيعة أصلا ، لاحظوا لسان الميزان لابن حجر العسقلاني [1] ، والسليماني - وهو من كبار علمائهم في الجرح والتعديل - لم ينكر كون الطبري من أهل السنة وإنما قال : كان يضع للروافض . أي يكذب على رسول الله لصالح الشيعة ، وهذا تجدونه في ميزان الاعتدال [2] . والذهبي هنا له نوع من الإنصاف ، نزه الطبري من كونه وضاعا للشيعة ، وعن كونه من الروافض قال : هذا من كبار علماء السنة وما هذا الكلام في حقه ، نعم له رأي في مسألة المسح على الرجلين [3] . الرازي وجماعة ينسبون إلى الطبري القول بالتخيير ، آخرون ينسبون إليه القول بالجمع ، لاحظوا كتاب المنار [4] ، وابن حجر العسقلاني احتمل أن يكون هذا الطبري المذكور في الكتب هو الطبري الشيعي ، واختلط الأمر عليهم والطبري الشيعي أيضا قائل بالمسح فتصور الكتاب والمؤلفون والمطالعون أن هذا الطبري صاحب التفسير والتاريخ ، وهل يصدق بهذا ؟ !