نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 55
والأرض [1] . انتهى . ومن حديث أم سلمة [2] قالت : كان عندي النبي صلى الله عليه وآله ومعي الحسين ، فدنا من النبي صلى الله عليه وآله فأخذته ، فبكى فتركته ، فدنا منه ، فأخذته فبكى فتركته ، فقال له جبرئيل : أتحبه يا محمد ؟ ! قال : نعم . قال : أما إن أمتك ، ستقتله وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها ، [ فبسط جناحيه ، فأراه منها ، ] فبكى النبي صلى الله عليه وسلم [3] . وروى الماوردي الشافعي ، في باب إنذار النبي صلى الله عليه وآله بما سيحدث بعده ، من كتابه ( أعلام النبوة ) عن عروة ، عن عائشة ، قالت : دخل الحسين بن علي على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يوحى إليه ، فقال
[1] قال ( رحمه الله ) : وهذا الحديث رواه أصحابنا ، بكيفية مشجية ، عن الباقر عليه الصلاة والسلام ، ورووه عن هرثمة ، وعن ابن عباس ، وإن أردت الوقوف عليه ، فدونك ص 108 وما بعدها إلى ص 112 من الخصائص الحسينية . [2] قال ( رحمه الله ) : كما نص عليه ابن عبد ربه المالكي ، حيث ذكر مقتل الحسين في الجزء الثاني من العقد الفريد . [3] العقد الفريد 5 : 132 . وللاطلاع أكثر على روايات أم سلمة في هذا الموضوع انظر : مجمع الزوائد 9 : 190 الخصائص الكبرى 2 : 124 ، الصراط السوي للشيخاني المدني : 91 ، جوهرة الكلام : 118 ، ذخائر العقبى : 147 ، طرح التثريب للحافظ العراقي 1 : 42 ، المواهب اللدنية 2 : 195 ، نظم الدرر : 215 . مسند أحمد 3 : 242 و 265 ، دلائل النبوة لأبي نعيم 3 : 202 ، مختصر التذكرة للقرطبي : 119 ، الصواعق المحرقة : 115 ، ضوء الشمس 1 : 97 ، كنز العمال 6 : 221 ، جوهرة الكلام : 117 ، شرح بهجة المحافل لعماد الدين العامري 2 : 236 ، مقتل الحسين للخوارزمي 1 : 162 .
55
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 55