نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 53
فصل كل من وقف على ما سلف من هذه المقدمة ، يعلم أنه لا وجه للإنكار علينا في مآتمنا المختصة بسيد الشهداء عليه السلام ، ضرورة أنه لا تشتمل إلا في تلك المطالب الخمسة ، وقد عرفت إباحتها بالنسبة إلى مطلق الموتى من كافة المؤمنين وما أدري ، كيف يستنكرون مآتم انعقدت لمواساة النبي صلى الله عليه وآله وأسست على الحزن لحزنه ؟ أيبكي بأبي هو وأمي قبل الفاجعة ، ونحن لا نبكي بعدها ؟ ما هذا شأن المتأسي بنبيه ، والمقتص لأثره ، إن هذا إلا خروج عن قواعد المتأسين ، بل عدول عن سنن النبيين . ألم يرو الإمام أحمد بن حنبل من حديث علي عليه السلام ، في ص 85 من الجزء الأول من مسنده بالإسناد إلى عبد الله بن نجا ، عن أبيه أنه سار مع علي عليه السلام ، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين نادى : صبرا أبا عبد الله ، صبرا أبا عبد الله بشط الفرات . قال : قلت : وما ذاك ؟ قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم وعيناه تفيضان ، قلت : يا نبي الله ، أغضبك أحد ، ما شأن عينيك تفيضان ؟
53
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 53