نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 32
يبكين على خالد بن الوليد [1] حتى ذكر محمد بن سلام - كما في ترجمة خالد من الاستيعاب [2] - إنه لم تبق امرأة من بني المغيرة إلا وضعت لمتها - أي حلق رأسها - على قبر خالد ، وهذا حرام بلا ارتياب ، والله أعلم . [3]
[1] بل إن عمر بكى وحزن على أخيه زيد ورثاه ، ففي الإصابة ( 1 : 565 و 2 ، 643 ) في ترجمة زيد بن الخطاب : إنه لما قتل باليمامة حزن عليه عمر حزنا شديدا . وفي الاستيعاب ( 1 : 543 ) بسنده عن ابن جابر قال : قال لي عمر بن الخطاب : ما هبت الصبا إلا وأنا أجد منها ريح زيد . وقد بكى عمر أيضا على النعمان بن مقرن حين قتل في فتح نهاوند واضعا يده على رأسه علامة على شدة الحزن وعظيم المصاب . ففي الاستيعاب ( 3 : 547 ) في ترجمة النعمان : ولما جاء نعيه عمر بن الخطاب ، خرج فنعاه إلى الناس على المنبر ، ووضع يده على رأسه يبكي ! [2] الاستيعاب - بهامش الإصابة - 3 : 397 . وانظر : صحيح البخاري 1 : 167 ( باب ما يكره من النياحة ) ، النهاية لابن الأثير 5 : 109 ، العقد الفريد 2 : 76 . [3] فقد روى البخاري في صحيحه ( 1 : 155 ، كتاب الجنائز ) : إن النبي صلى الله عليه وسلم برئ من الحالقة ، وكذا روى النسائي في سننه ( 1 : 217 ) .
32
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 32