نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 274
فقال صلى الله عليه وآله : ارفعوا ولا تكيلوا ، فرفعناه وأكلنا منه زمانا . [1] وفي الصواعق المحرقة لابن حجر [2] : أن جابرا بن عبد الله الأنصاري قال للأمام الباقر عليه السلام وهو صغير : إن رسول الله صلى الله عليه وآله يسلم عليك . فقيل له : وكيف ذلك ؟ قال : كنت جالسا عنده والحسين في حجره وهو يقبله فقال : يا جابر يولد للحسين مولود اسمه علي ، وإذا كان يوم القيامة ينادي مناد : ليقم زين العابدين ، فيقوم علي بن الحسين عليهما السلام ، ثم يولد لعلي ولد اسمه محمد عليه السلام فإذا أدركته يا جابر فاقرأه مني السلام . وكان جابر هذا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والحسن والحسين ، وأدرك الإمام محمد الباقر عليهم السلام ولم يشهد وقعة الطف لكونه إذ ذاك مكفوفا ، لكنه أول من زار الحسين عليه السلام . قال السيد : ولما رجع نساء الحسين عليه السلام وعياله من الشام وبلغوا العراق قالوا للدليل : مر بنا على طريق كربلاء ، فوجدوا جابرا بن عبد الله الأنصاري رحمه الله وجماعة من بني هاشم ورجالا من آل الرسول صلى الله عليه وآله ، فتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم ، وأقاموا المآتم المقرحة للأكباد ، واجتمع إليهم نساء ذلك السواد . [3] قال ابن جناب الكلبي [4] : حدثنا الجصاصون ، قالوا : كنا نسمع الجن
[1] الأنوار في شمائل النبي المختار 1 : 313 ح 410 ، مكارم الأخلاق 1 : 55 ح 35 . [2] الصواعق المحرقة : 201 . [3] مقتل الحسين لأبي مخنف : 221 . [4] في الأصل : أبي حباب الكلبي ، وما أثبتناه هو الصحيح ، وهو يحيى بن أبي حية الكلبي الكوفي ، حدث عن أبيه والشعبي وغيرهم ، أنظر ( الإكمال 2 : 134 ) .
274
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 274