نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 260
والعشرين من رجب وهو ابن أربعين سنة . . . واصطفاه ربه بالمدينة مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى عشر من الهجرة المباركة وله ثلاث وستون سنة ، ودفن في حجرته المنورة . ومات أبوه وهو ابن شهرين ، وقيل : سنتان وأربع أشهر ، وقيل : مات وهو حمل ، وماتت أمه في الأبواء . وكان صلى الله عليه وآله كما وصفه ولده باقر علوم الأولين والآخرين عليه السلام : أبيض اللون مشربا بحمرة ، أدعج العينين ، مقرون الحاجبين ، عظيم المنكين ، إذا التفت التفت جميعا ، سائل الأطراف ، كأن عنقه إبريق فضة ، وإذا تكفا كأنه إلى منحدر ، لم ير الراؤون مثل نبي الله قبله ولا بعده . وأما معاجزه الباهرة ، وآياته الظاهرة ، فقد قصرت عن حصرها الحساب ، وكلت عن سطرها الكتاب ، كانشقاق القمر ، وتظليل الغمام ، وحنين الجذع ، وتسبيح الحصى ، وتكليم الموتى ، ومخاطبة البهائم ، وأثمار يابس الشجر ، وغرس الأشجار وأثمارها على الفور ، وقصة الغزالة مع خشفيها ، وخروج الماء من بين أصابعه ، وانتقال النخلة بأمره ، وأخبار الذراع له بالسم ، والنصر بالرعب ، ونوم عينيه دون قلبه ، وعدم طول قامة أحد على قامته ، وإكثار اللبن من شاة أم معبد ، ورؤيته من خلفه كما يرى من أمامه ، وإطعامه من القليل الجم الغفير ، وطي البعيد له ، وشفاء الأرمد إن تفل في عينيه ، وقصة الأسد ، ونزول المطر بدعائه ، ودعائه على سراقة فساخت به الأرض ، وأخباره بالمغيبات ، كإنبائه عن العترة الطاهرة واحدا بعد واحد ، وما يجري عليهم من الأعداء في أرض كربلاء . ففي البحار وغيره : لما ولدت فاطمة الحسين عليهما السلام جاء النبي صلى الله عليه وآله فقال :
260
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 260