نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 241
قال : أنشدكم الله هل تعلمون أن جدتي خديجة بنت خويلد أول نساء هذه الأمة إسلاما ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أنشدكم الله هل تعلمون أن جعفر الطيار في الجنة عمي ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أنشدكم الله هل تعلمون أن هذا سيف رسول الله أنا متقلده ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أنشدكم [ الله ] هل تعلمون أن هذه عمامة رسول الله صلى الله عليه وآله أنا لابسها ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أنشدكم الله هل تعلمون أن عليا عليه السلام كان أول القوم إسلاما ، وأعلمهم علما ، وأعظمهم حلما ، وأنه ولي كل مؤمن ومؤمنة ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : فبم تستحلون دمي وأبي الذائد عن الحوض يذود عنه رجالا كما يذاد البعير الصادر عن الماء ، ولواء الحمد بيد أبي يوم القيامة . قالوا : قد علمنا ذلك كله ونحن غير تاركيك حتى تذوق الموت عطشا . فلما خطب هذه الخطبة وسمع بناته وأخته زينب كلامه بكين وندبن ولطمن الخدود وارتفعت أصواتهن ، فوجه إليهن أخاه العباس عليه السلام وعليا ابنه وقال لهما : سكتاهن فلعمري ليكثر بكاؤهن . فلما لم يبق معه سوى أهل بيته خرج علي بن الحسين [1] عليه السلام وكان
[1] علي بن الحسين الأكبر ، يكنى أبا الحسن ، من سادات الطالبيين وشجعانهم ، أمه ليلى بنت أبي مرة ( قرة ) بن عروة ( عمرو ) بن مسعود بن مغيث ( معبد ) الثقفي ، وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب ، كان له من العمر سبع وعشرون سنة ، وردت رواية أنه كان متزوجا من أم ولد ، هو أول من قتل من بني هاشم ، طعنه مرة بن منقذ النعمان العبدي وهو يحوم حول أبيه ويدافع عنه ويقيه ، وانهال أصحاب الحسين على مرة فقطعوه بأسيافهم ، قيل : مولده في خلافة عثمان ، وسماه المؤرخون الأكبر تمييزا له عن أخيه زين العابدين علي الأصغر . انظر : مقاتل الطالبيين : 80 - 81 ، الطبقات الكبرى 15 : 156 ، رجال الشيخ : 76 ، البداية والنهاية 8 : 185 ، الأعلام 4 : 227 .
241
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 241