نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 232
وعالجتهم الليلة بسيفي هذا ما ثبت قائمه بيدي . ثم قال نافع : يا أخي فارقت الحسين عليه السلام مع أخته زينب في حال وجل ورعب ، وأظن أن النساء قد شاركنها في الزفرة والحسرة فهل لك أن تجمع أصحابك وتمضي إليهم بكلام يسكن قلوبهن ويذهب رعبهن ، فلقد شاهدت ما لا قرار لي على بقائه . فقال : أنا طوع إرادتك ، فبرز حبيب ناحية ونافع إلى جنبه وانتدب أصحابه فنادى : أين أنصار الله ؟ أين أنصار رسول الله صلى الله عليه وآله ، أين أنصار أمير المؤمنين ؟ أين أنصار فاطمة ؟ أين أنصار الحسين ؟ أين أنصار الإسلام ؟ فتطالعوا من منازلهم كالليوث الضارية يقدمهم أبو الفضل العباس [1] عليه السلام فلما اجتمعوا قال لبني هاشم : ( ارجعوا إلى منازلكم لا سهرت عيونكم ، ثم خطب أصحابه فقال : يا أصحاب الحمية ، وليوث الكريهة ، هذا نافع بن هلال يخبرني الساعة بكذا وكذا فأخبروني عن نياتكم ، فجردوا صوارمهم ، ورموا عمائمهم وقالوا : أما والله يا بن مظاهر لئن زحف القوم إلينا لنحصدن رؤوسهم ولنلحقهم
[1] العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، أمه أم البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد العامري ، وهو أكبر ولدها ، ويكنى أبا الفضل ، كان وسيما جميلا يركب الفرس المطهم ورجلاه تخطان في الأرض ، يقال له قمر بني هاشم وهو السقاء ، كان لواء الحسين عليه السلام معه يوم قتل ، هو آخر من قتل من إخوته لأمه وأبيه ، قتله زيد بن رقاد الجنبي وحكيم بن الطفيل الطائي النسبي ، وكلاهما ابتلى في بدنه . أنظر : مقاتل الطالبيين : 84 - 85 ، رجال الشيخ : 76 .
232
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 232