نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 225
[ المجلس التاسع ] سار الحسين عليه السلام حتى صار على مرحلتين من الكوفة ، فإذا بالحر بن يزيد في ألف فارس ، فقال له الحسين عليه السلام : ألنا أم علينا ؟ فقال : بل عليك يا أبا عبد الله . فقال عليه السلام : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ثم تردد الكلام بينهما حتى قال الحسين عليه السلام : فإن كنتم على خلاف ما أتتني به كتبكم وقدمت به علي رسلكم ، فإني راجع إلى الموضع الذي أتيت منه ، فمنعه الحر وأصحابه ، وقال : بل خذ يا بن رسول الله طريقا لا يدخلك الكوفة ، ولا يصلك إلى المدينة لأعتذر إلى ابن زياد بأنك خالفتني في الطريق . فتياسر الحسين عليه السلام حتى إذا وصل إلى عذيب الهجانات [1] ، فورد كتاب عبيد الله بن زياد لعنه الله إلى الحر يلومه في أمر الحسين ، ويأمره بالتضييق عليه ، فعرض له الحر وأصحابه ومنعوه من السير . فقال له الحسين عليه السلام : ألم تأمرنا بالعدول عن الطريق ؟
[1] اسم لأحد المنازل قرب الكوفة مر به سيد الشهداء ، وسمي بالعذيب لما كان فيه من الماء العذب ، وهو لبني تميم ويقع بين القادسية والمغيثة ، وكان فيه ماء وبئر وبركة ودور وقصر ومسجد ، وكانت فيه مسلحة للفرس . في هذا المنزل لقي أبو عبد الله عليه السلام أربعة رجال قادمين من الكوفة وفيهم نافع بن هلال وبعد أن كلمهم الإمام انضموا إليه وقاتلوا معه ، وعند حركة قافلة الإمام تحرك الحر بجيشه معه أيضا ، وفي الأثناء أتى كتاب ابن زياد إلى الحر يدعوه فيه للتضييق على الحسين فعمل الحر على منع القافلة من المسير .
225
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 225