نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 208
فقال عليه السلام : أنظر فيما قلت . فلما كان في السحر ارتحل عليه السلام ، فبلغ ذلك ابن الحنفية فأتاه فأخذ زمام ناقته التي ركبها . فقال له : يا أخي ألم تعدني النظر فيما سألتك ؟ قال : بلى . قال : فما حداك على الخروج عاجلا ؟ قال : أتاني رسول الله صلى الله عليه وآله بعد ما فارقتك ، فقال : يا حسين أخرج ، فإن الله قد شاء أن يراك قتيلا . فقال له ابن الحنفية : إنا لله وإنا إليه راجعون ، فما معنى حملك هؤلاء النساء معك على مثل هذه الحالة . فقال له : قد قال لي : إن الله شاء أن يراهن سبايا . ولقيه أبو محمد الراقدي وزرارة بن خلج قبل أن يخرج عليه السلام إلى العراق فأخبراه ضعف الناس بالكوفة ، وأن قلوبهم معه وسيوفهم عليه ، فأومأ بيده نحو السماء ففتحت أبوابها ، ونزلت الملائكة عدد لا يحصيهم إلا الله عز وجل فقال : لولا تقارب الأشياء ، وهبوط الأجل لقاتلتهم بهؤلاء ، ولكن أعلم يقينا أن هناك مصرعي ، ومصرع أصحابي لا ينجو منهم إلا ولدي . [1] وخرج - بأبي وأمي - يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة سنة ستين [2] .
[1] تاريخ الطبري 5 : 191 ، الكامل في التاريخ 4 : 7 ، دلائل الإمامة : 74 ، اللهوف : 61 . [2] وقيل لثلاث مضين من ذي الحجة ، وقيل يوم الأربعاء لثمان مضين من ذي الحجة . أنظر : الملهوف : 124 .
208
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 208