responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 205


فقال مسلم : الحمد لله على كل حال رضينا بالله حكما بيننا وبينكم .
فقال له ابن زياد : قتلني الله إن لم أقتلك قتلة لم يقتلها أحد في الإسلام .
فقال مسلم : أما أنك أحق من أحدث في الإسلام ما لم يكن ، وإنك لا تدع سوء القتلة ، وقبح المثلة ، وخبث السريرة ، ولؤم الغلبة لأحد أولى بها منك .
فأقبل ابن زياد يشتمه ويشتم الحسين وعليا وعقيلا عليهم السلام .
فأخذ مسلم لا يكلمه ، ونظر إلى جلساء ابن زياد وفيهم عمر بن سعد فقال : يا عمر إن بيني وبينك قرابة ، ولي إليك حاجة ، وقد يجب عليك نجح حاجتي ، وهي سر بيننا ، فامتنع اللعين أن يسمع منه ، فأمره ابن مرجانة بذلك ، فقاما إلى ناحية في المجلس وابن مرجانة يراهما ، فقال :
إن علي سبعمائة درهم لبعض أهل الكوفة فبع سيفي ودرعي واقضها عني ، وإذا قتلت فاستوهب جثتي فوارها ، وابعث إلى الحسين عليه السلام من يرده ، فإني كتبت إليه أن الناس معه ، ولا أراه إلا مقبلا .
فقال ابن سعد : أتدري أيها الأمير ما قال ؟ إنه ذكر كذا وكذا وكذا .
فقال ابن زياد : إنه لا يخونك الأمين ، ولكن قد يؤتمن الخائن .
وأمر لعنة الله أن يصعدوا به فوق القصر ويضربوا عنقه ، ثم يتبعوه جسده ودعا بكر بن حمران فقال له :
إصعد وكن أنت الذي تضرب عنقه ، فصعد به وهو يكبر الله ويستغفره ، ويصلي على رسوله ويقول :
اللهم احكم بيننا وبين قوم غرونا وكذبونا وخذلونا ، فأشرف على موضع الحذاتين فضرب عنقه وأتبع جسده رأسه .
ثم أمر ابن زياد بهاني في الحال فقال :

205

نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست