نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 185
[ المجلس الرابع ] ولما نزل الحسين عليه السلام مكة أقبل أهلها ومن كان فيها من المعتمرين وأهل الآفاق يختلفون إليه ، وجاءه ابن عباس وابن الزبير فأشارا عليه بالإمساك فقال : ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني بأمر وأنا ماض فيه ) . فخرج ابن عباس وهو يقول : ( وا حسيناه ) [1] . وجاءه ابن عمر فأشار عليه بالصلح . فقال عليه السلام : ( يا أبا عبد الرحمن أما علمت أن من هوان الدنيا على الله أن رأس يحيى بن زكريا أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل ، أما تعلم أن بني إسرائيل كانوا يقتلون ما بين طلوعي الفجر والشمس سبعين نبيا ، ثم يجلسون في أسواقهم يبيعون ويشترون كأنهم لم يصنعوا شيئا فلم يعجل الله عليهم ثم أخذهم أخذ عزيز ذي انتقام ، اتق الله يا أبا عبد الرحمن ولا تدعن نصرتي ) [2] . وبلغ أهل الكوفة هلاك معاوية فأرجفوا بيزيد ، وعرفوا بامتناع الحسين من بيعته ، ومجيئه إلى مكة [3] .
[1] الملهوف : 101 ، أنساب الأشراف للبلاذري ، ترجمة الإمام الحسين عليه السلام : 6 16 . [2] أنساب الأشراف ( ترجمة الإمام الحسين عليه السلام ) : 166 - 167 . [3] الإرشاد للمفيد : 206 .
185
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 185