responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 171


عليه تربته [1] والنبي يقول : ( اللهم اخذل من خذله ، واقتل من قتله ، ولا تمتعه بما طلبه ) .
[ قال : ] فلما أتى على مولده سنتان خرج النبي صلى الله عليه وآله في سفر له ، فوقف في بعض الطريق ، واسترجع ودمعت عيناه .
فسئل عن ذلك ، فقال : ( [ هذا ] جبرئيل يخبرني عن أرض بشط الفرات يقال لها كربلاء ، يقتل فيها ولدي الحسين [ بن فاطمة ) .
فقيل له : من يقتله يا رسول الله ؟
فقال : ( رجل اسمه يزيد ، ] وكأني أنظر إلى مصرعه ومدفنه ) .
ثم رجع صلى الله عليه وآله من سفره مهموما مغموما ، فصعد المنبر فخطب ، والحسن والحسين بين يديه ، ثم نزل فوضع يده اليمنى على رأس الحسن ويده اليسرى على رأس الحسين ، وقد رفع رأسه إلى السماء فقال :
( اللهم إن محمدا عبدك ونبيك ، وهذان أطائب عترتي وخيار ذريتي [ وأرومتي [2] ] ومن أخلفهما في أمتي ، وقد أخبرني جبرئيل جبرئيل : عليه السلام أن ولدي



[1] قال رحمه الله : وقد أخرج أحمد بن حنبل من حديث علي عليه السلام في ص 85 من الجزء الأول من مسنده حديثا في هذا الموضوع طويلا جاء في آخره : أن جبرائيل عليه السلام حدث النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين بشط الفرات وأنه قال له : هل لك إلى أن أشمك من تربته ؟ قال : قلت : نعم . قال صلى الله عليه وسلم : فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا .
[2] الأرومة : الأصل .

171

نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 171
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست