نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 130
حوله . [1] سادسها : يوم ماتت إحدى بناته صلى الله عليه وآله ، إذ جلس على قبرها وعيناه تدمعان . سابعها : يوم مات صبي لإحدى بناته إذ فاضت عيناه يومئذ ، فقال سعد : ما هذا يا رسول الله ؟ قال : هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء . [2] ثامنها : يوم اشتكى سعد بن عبادة فأتاه النبي صلى الله عليه وآله يعوده ومعه بعض أصحابه ، فوجده في غاشية أهله ، فقال صلى الله عليه وآله : قد قضى ؟ قالوا : لا يا رسول الله ، فبكى النبي صلى الله عليه وآله ، فلما رأى القوم
[1] قال ( رحمه الله ) : وهذا الحديث يشتمل على فعله وتقريره صلى الله عليه وآله ، فهو حجة من جهتين . أقول : روى الشيخ الطبرسي في إعلام الورى بأعلام الهدى بإسناده عن بريدة قال : انتهى النبي صلى الله عليه وآله إلى رسم قبر ، فجلس وجلس الناس حوله ، فجعل يحرك رأسه كالمخاطب ، ثم بكى ، فقيل : ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال : هذا قبر آمنة بنت وهب ، استأذنت ربي في أن أزور قبرها فأذن لي فأدركتني رقتها فبكيت ، فما رأيت ساعة أكثر باكيا من تلك الساعة . فانظر - عزيزي القارئ - بكاء رسول الله صلى الله عليه وآله على أمه وإقامته المأتم عليها بعد عشرات من السنين ، حتى بكى وأبكى أصحابه ، وهي باعتقاد أهل السنة كافرة ، لهذا روى مسلم هذا الحديث : استأذنت ربي في أن أستغفر لها ، فلم يأذن لي ؟ ! أنظر : إعلام الورى : 316 ، إرشاد الساري - الهامش - 4 : 325 ، كتاب الجنائز . [2] قال ( رحمه الله ) : تأمل في قوله صلى الله عليه وآله : هذه رحمة ، وقوله صلى الله عليه وآله : وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ، يتضح لك استحباب البكاء .
130
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 130