نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 129
ثالثها : يوم استشهد ابن عمه جعفر ، وزيد بن حارثة ، وعبد الله بن رواحة في مؤتة . [1] رابعها : يوم مات ولده إبراهيم إذ بكي عليه . فقال له عبد الرحمن بن عوف : وأنت يا رسول الله ! قال : يا بن عوف ، إنها رحمة [2] ثم أتبعها - يعني عبرة - بأخرى فقال صلى الله عليه وآله : إن العين تدمع والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون . خامسها : يوم زار صلى الله عليه وآله قبر أمه آمنة ، فبكي وأبكي من
[1] قال ( رحمه الله ) : ذكر ابن عبد البر في أحوال جعفر من استيعابه : أن النبي صلى الله عليه وآله بكى على جعفر وزيد وقال - يندبهما - : أخواي ومؤنساي ومحدثاي . وأخرج البخاري في أبواب الجنائز من صحيحه : أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى جعفرا وزيدا وابن رواحة وإن عينيه لتذرفان . [2] قال ( رحمه الله ) : أخرجه البخاري في باب قول النبي صلى الله عليه وآله : إنا بك لمحزونون ، من أبواب الجنائز . . . ولا يخفى ما في تسميتها رحمة من الدلالة على حسن البكاء ، وأراد بقوله : إن العين تدمع . . . إلى آخره : أن لا إثم بدمع العين وحزن القلب ، وإنما الإثم بقول ما يسخط الرب ، كالاعتراض عليه عز وجل .
129
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 129