< فهرس الموضوعات > المجلس السادس < / فهرس الموضوعات > المجلس السادس < فهرس الموضوعات > فضل إنشاد الشعر في الإمام الحسين ( عليه السلام ) < / فهرس الموضوعات > فضل إنشاد الشعر في الإمام الحسين ( عليه السلام ) ودخول بعض الشعراء على الأئمة ( عليهم السلام ) روى الشيخ الصدوق عليه الرحمة ، عن أبي عمار المنشد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لي : يا أبا عمارة ، أنشدني في الحسين بن علي ، قال : فأنشدته فبكى ، ثمَّ أنشدته فبكى ، قال : فوالله ما زلت أنشده ويبكي حتى سمعت البكاء من الدار . قال : فقال : يا أبا عمارة ! من أنشد في الحسين بن علي شعراً فأبكى خمسين فله الجنّة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى ثلاثين فله الجنّة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى عشرين فله الجنّة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى عشرة فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى واحداً فله الجنّة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فبكى فله الجنّة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فتباكى فله الجنة ( 1 ) . وروى الكشي عليه الرحمة ، عن زيد الشحام قال : كنّا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ونحن جماعة من الكوفيين ، فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقرَّبه وأدناه ، ثمَّ قال : يا جعفر ! قال : لبّيك جعلني الله فداك ! قال : بلغني أنك تقول الشعر في الحسين وتجيد ، فقال له : نعم جعلني الله فداك ، قال : قل ، فأنشده صلَّى الله عليه ، فبكى ومن حوله ، حتى صارت الدموع على وجهه ولحيته ، ثمَّ قال : يا جعفر ، والله لقد شهدت ملائكة الله المقرَّبون ههنا يسمعون قولك في الحسين ( عليه السلام ) ، ولقد بكوا كما بيكنا وأكثر ، ولقد أوجب الله تعالى لك - يا جعفر - في ساعتك الجنّة بأسرها ،