نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 32
فرفع خالد بن الوليد السيف وهو في غمده ووجأ به جنبها فصرخت ، ثم أمر عمر عبده قنفذا ليردها ، فرفع السوط وضرب عضدها حتى اسود ، فلم يكتف عمر بذلك حتى رجع عليها بنفسه فلطمها على خدها حتى احمرت عيناها ، فإنا لله وإنا إليه راجعون . ثم أخذوا عليا إلى المسجد ليبايع أو يقتل . . . إلى آخر ما ذكرنا في مؤلفاتنا . وباتفاق مسبق خطط أبو بكر وعمر وحزبهما لتحويل الخلافة إلى بني أمية بعدهما ، وتأسيس الدولة الأموية ، علما أن أبا بكر من تيم وعمر من عدي ، ولا يوجد بينهما وبين بني أمية أي رابط مشترك ، غير أن سياسة إبعاد الأمر عن آل الرسول وزحزحة الخلافة عن رواسي الرسالة وعن الإمام علي وأهل بيته هو القاسم المشترك . وأول ما قام به أبو بكر تولية يزيد بن أبي سفيان على منطقة الشام كلها ، وأطلق له العنان في حرية الحكم ، فبادر بتأسيس دولة بني أمية تحت غطاء الإسلام ، ولما
32
نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 32