نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 31
للحجاب ، لتمنع عمر وأتباعه من الهجوم على الدار ، وقالت : يا عمر ، ما لنا ولك ، ألا تدعنا وما نحن فيه ؟ فقال عمر : افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم [ الدار ] ، فقالت : " يا عمر ، أما تتقي الله ؟ تدخل علي بيتي ، وتهجم على داري ؟ " . فأبى ذلك ومنعته فاطمة واستبسلت ، ولكنه ركل الباب برجله بقوة ، وفتحها عنوة ، ولاذت فاطمة وراء الباب رعاية للحجاب ، فعصرها بين الباب والحائط عصرة كادت أنفاسها أن تخرج ، فكسر ضلعا من أضلاعها ، وأنبت المسمار في صدرها ، وأسقطت جنينها ، ووقعت على الأرض مغشيا عليها . فهجم عمر وأتباعه على الدار شاهرين السلاح ، فأخذوا الإمام علي ( عليه السلام ) وقادوه مكتفا بحمائل سيفه وهو صابر محتسب ، فتصدت لهم الزهراء ( عليها السلام ) لتمنعهم ولتحول بينه وبينهم بعدما فاقت من غشيتها ، على ما فيها من الآلام من شدة العصرة .
31
نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 31